لديك ثلاثة إختيارات يومية حاول ان تستغلهم لتنجح
نعم هناك الكثير من الامر التي تفرض عليك القبول بالامر الواقع ولكن اذا فكرت فيها جيدآ ستري إنك كنت انت السبب فيها منذ البداية .. ولذلك إذا كانت إختيارات صحيحة منذ البداية فلن يفرض الواقع عليك شيئآ فيما بعد
- الإختيار الاول هوا ( حرية التصرف ) :-
لديك إختيار كل يوم إما ان تؤثر في هذه الحياة وتفعل شئآ ما .. وإما ان تتأثر بالحياة ولا تفعل اي شئ
من الممكن ان ترد وتقول أنه لا يوجد بيدك شيئآ ..وكثيرآ من الاحيان يفرض عليك الواقع التصرف بطريقه معينه ولا يعطي لك حريه التصرق .. نعم فهناك اشياء كبيرة تحدث وتغير في حياتك ويكون لها اثرآ كبيرآ وتطلب منك اشياء محدده كي تتفادي ما يحدث .. كما ان هناك ايضآ اشياء صغيرة تحدث لك ولكنها لا تؤثر في حياتك ..
نعم بالطبع هناك امورآ أنت لاذنب لك ولا دخل لك فيها .. ولكن من هنا عليك ان تسأل نفسك هل انت كـ قطعه الخشب في المحيط تقوم الامواج بقذفها في اي مكان هل انت مستسلم لهذه الامواج .. أم انه عليك ان تتحمل مسئوليه تحديد تصرفاتك ومصيرك ؟؟ نعم عليك ان تجاوب علي هذا السؤال
نعم انا اعلم أجابتك .. أنت تريد ان تتحمل مسئولية تصرفاتك وافعالك ومصيرك .. فمن منا لا يريد أن يؤثر في الحياه ولا يتأثر بها .. ولكن يا صديقي العزيز ليس بالقول ستصبح شخصآ مؤثرآ في الحياه بل الأفعال هيا من تحدد ذلك .. في نهاية كل يوم تصرفاتك هيا الاجابة فهل انت حقآ شخصآ يتحمل مسؤليه قراراته ام انك كـ قطعه الخشب الامواج تقوم بقذفها .. كما قلت لك نعم الجميع يريد ان يؤثر في الحياه ولكن المعظم يضيعون فرصهم في التأثير في الحياه وعمل اشياء مهمه وإنجازات عظيمة .. إنهم يقومون بتجاهل مواعيدهم المسائيه ويجلسون امام التلفاز يضيعون فرصة الحصول دراسه اضافيه تفيدهم في عملهم ويجلسون امام التلفاز ويضيعون اوقات مزاكرتهم التي ستفيدهم في المستقبل ويجلسون امام الانترنت الذي لن يفيدهم بشئ في النهاية فكل هذه اشياء لك فيها حرية التصرف وانت تختار الاشياء التي لن تنفعك
ولن هناك أخرون يستغلون اوقاتهم الفارغه فيتعلمون اشياء جديده ويقومو بالعمل علي احلامهم اهدافهم ويحاولون تحقيق جميع أهدافهم ولا يخاوفون الفشل .. ويتحملون مسؤليه ما يقومون به ويتحملون مسئوليه انفسهم ولذلك ينجح هؤلاء الاشخاص
كل ما اريد ان اقوله له هوا ان تحاول ان يكون لديك حرية الإختيار دائمآ
نعم بالطبع هناك امورآ أنت لاذنب لك ولا دخل لك فيها .. ولكن من هنا عليك ان تسأل نفسك هل انت كـ قطعه الخشب في المحيط تقوم الامواج بقذفها في اي مكان هل انت مستسلم لهذه الامواج .. أم انه عليك ان تتحمل مسئوليه تحديد تصرفاتك ومصيرك ؟؟ نعم عليك ان تجاوب علي هذا السؤال
نعم انا اعلم أجابتك .. أنت تريد ان تتحمل مسئولية تصرفاتك وافعالك ومصيرك .. فمن منا لا يريد أن يؤثر في الحياه ولا يتأثر بها .. ولكن يا صديقي العزيز ليس بالقول ستصبح شخصآ مؤثرآ في الحياه بل الأفعال هيا من تحدد ذلك .. في نهاية كل يوم تصرفاتك هيا الاجابة فهل انت حقآ شخصآ يتحمل مسؤليه قراراته ام انك كـ قطعه الخشب الامواج تقوم بقذفها .. كما قلت لك نعم الجميع يريد ان يؤثر في الحياه ولكن المعظم يضيعون فرصهم في التأثير في الحياه وعمل اشياء مهمه وإنجازات عظيمة .. إنهم يقومون بتجاهل مواعيدهم المسائيه ويجلسون امام التلفاز يضيعون فرصة الحصول دراسه اضافيه تفيدهم في عملهم ويجلسون امام التلفاز ويضيعون اوقات مزاكرتهم التي ستفيدهم في المستقبل ويجلسون امام الانترنت الذي لن يفيدهم بشئ في النهاية فكل هذه اشياء لك فيها حرية التصرف وانت تختار الاشياء التي لن تنفعك
ولن هناك أخرون يستغلون اوقاتهم الفارغه فيتعلمون اشياء جديده ويقومو بالعمل علي احلامهم اهدافهم ويحاولون تحقيق جميع أهدافهم ولا يخاوفون الفشل .. ويتحملون مسؤليه ما يقومون به ويتحملون مسئوليه انفسهم ولذلك ينجح هؤلاء الاشخاص
كل ما اريد ان اقوله له هوا ان تحاول ان يكون لديك حرية الإختيار دائمآ
- الإختيار الثاني هوا ( حرية إختيار الهدف والنتيجه )
دائمآ لديك حرية الاختيار والتصرف فإما ان تختار صحيحآ او تقوم بالإختيارات الخاطئة
بالرغم من ان الكثير منا لهم حريه التصرف .. إلا انك تجد في النهاية إنهم يقومون بإخيارات سيئه .. هذه الاختيارات السيئة او الاختيارات الغير صحيحة التي تقوم بإختيارها ستنقلب عليك انت في نهاية الامر وستؤثر عليك ..
- لذلك عليك ان تسأل نفسك دائمآ هل انا ستأحمل مسئوليه هذا الأختيار !!
- هل انا لم ينجح إختياري هذا هل انا علي إستعداد لتحمل نتائج هذا الاختيار !!
- علي سبيل المثال :-
إذا كنت طالبآ في المرحلة الثانوية في السنه الاخيرة .. وفي هذه السنة سوف يطلبون منك ان تتخص في دراسة مواد محدده .. فـ بالطبع انت ستختار دراسة المواد التي ستوصلك في النهاية الي تحقيق هدفك
فـ إذا كان هدفك علي سبيل المثال أن تدخل كلية الهندسه .. فـ ستقوم بإختيار تخصص علمي رياضة اي انك ستدرس الرياضيات في هذه الحاله يتوجب عليك ان تسأل نفسك ..
- هل انا أسطتيع ان اكمل في هذا الاختيار وهل انا احب الرياضيات وسأسطيع التعامل معها ام لا ؟؟
- هل أنا سأستطيع تحمل نتيجه إختياري هذا إذا فشلت لا قدر الله ؟؟
بالطبع فأنت إذا لم تكن تحب الرياضيات ولن تستطيع ان تكمل في هذا التخصص بالطبع ستفشل وحينها ستجد نفسك لن ستطيع تحمل إختيارك هذا .. مع العلم بأنه كانت لديك جميع الصلاحيات لتختار ما تريد وانت في النهاية من إختار هذا التخصص وفشلت فيه .. ربما يكون هناك من اجبرك علي ان تستمر في هذا التخصص وربما هناك العديد من الاسباب ولكن في النهاية القرار كان لكـ لذلك قبل ان تختار اهدافك إسأل نفسك هل ستستطيع ان تكملها ام لا
لا تقول سوف احاول فـ هناك اشياء كثيرة المحاولة الاولي فيها هيا الاخيرة
الإختيار الثالث هوا ( حريه إختيار المبادئ )
المبادئ راسخة وهيا عامة وثابتة لاتتغير بفعل الزمن .. وهيا لا تكترث بالعمر او العرق او العقيده او المنزلة فالجميع سواسية امام المبادئ .. والمبادئ دائمآ ما تعطينا اشارات ثابته نستطيع الاستنفاع منها دائمآمثال :-
في إحدي الامسيات الملبده بالغيوم وفي وسط البحر رأي قبطان سفينة ما يبدو وكأنه ضوء سفينة أخري تقترب نحوة .. وقد كان العامل المختص بالاشارات يتواصل مع السفينة الاخري باستخدام الضوء وكانت الرسالة التي بعثها العامل كالتالي
" قم بتغيير وجهة سيرك نحو الجنوب بمقدار عشر درجات "
وقد جائة رد كالتالي
" قم بتغيير وجهة سيرك نحو الشمال بمقدار عشر درجات "
فأجاب القبطان " أنا قبطان .. وأقول لك قم بتغيير وجهة سيرك نحو الجنوب بمقدار عشر درجات "
الرد " وانا بحار من الدرجة الاولي _ وأقول لك قم بتغيير وجهة سيرك نحو الشمال بمقدار عشرة درجات "
جعلت هذه الرساله القبطان يسثير غضبآ
فأجاب القبطان " أنا قبطان سفينة حربية _ وأقول لك قم بتغيير وجهة سيرك نحو الجنوب بمقدار 10 دراجات "
وجاء الرد " أنا ارسل اليك الاشاره من الفنار _ لذا قم بتغيير وجهة سيرك 10 درجات نحو الجنوب "
وبعدها غير القبطان وجهته فقط لان الرساله من الفنار .. أي ان الضوء الاخر لم يكن ضوء سفينه اخري لا بكل كان ضوء الفنار
لديك حرية الاختيار ولكن حاول ان تكتون إختياراتك دائمآ تتفق مع المبادئ العامة .. لا يوجد عيب في ان تعترف بأخطائك ولا يوجد عيب في ان تستشير من هوا ذو خبرة اكثر منك ..
لديك ثلاثة إختيارات يومية حاول ان تستغلهم لتنجح
Reviewed by Galileo
on
1:24 م
Rating:
Reviewed by Galileo
on
1:24 م
Rating:
