قصة نجاح عثمان أحمد عثمان - تحطيم كلمة مستحيل
الجميع يريد ان ينجح والجميع يريد أن يحقق ما يحلم به ولكن عندما نخطئ فأول مبرر نقولة لنرضي به أنفسنا إما ان إمكانياتنا وظروفنا لا تسمح وإما ان إننا لدينا حظ سئ .. وعندما نقرأ قصص نجاحات ويعجبنا ما قاموا به هؤلاء الاشخاص ليحققو هذه النجاحات العظيمة ونري إنهم لم يكن لديهم أيه إمكانيات وأنت الأن لديك إمكانيات أفضل منهم نهرب من هذه المقولة ونقول إنهم لديهم حظ جيد اما نحن فلا . لذلك في هذه المقاله سأتحدث عن واحد من أشهر الناجحين في العالم وفي العالم العربي علي وجه التحديد وفي مصر علي وجه الخصوص .. سأتحدث عن رجل لم يملك ايه إمكانيات ولم يملك أيه حظ من البداية ولكنه أراد ان يكسر الحدود ويجعل كلمة مستحيل لا معني لها..
إنه واحد من الاشخاص الذين تريدد ان تنحني لهما إحترامآ فقط لأنه شخصآ عظيمآ إنه " عثمان أحمد عثمان " مؤسس شركة المقاولون العرب الشركه المعمارية والهندسية الاكبر والاضخم في العالم العربي والشرق الاوسط لذلك دعونا نلقي نظرة عن هذا الرجل العظيم رحمة الله ..
ولد " عثمان أحمد عثمان " في مدينة الإسماعيلية في السادس من ابريل لعام 1917 كان ولدآ لأسرة فقيرة جدآ وفي سن الثالثة من عمره توفي والده الذي كان عاملآ بسيطآ .. فبعد أن تم الثامنه من عمره وجد نفسه هوا المسئول عن المنزل فإضطر للعمل كـ " صبي ميكانيكي " وكأن يأخذ راتب إسبوعي خمسة وعشرون قرشآ " 25 قرش " أي أن راتبة الشهري كان جنية في وقت كانت تلعب فيه الاطفال الذين في نفس سنه كان هوا يعمل لـ يعول ويساهم في الإنفاق علي اسرته .
ثم بعد ذلك وهوا في مرحلة شبابة إضطر الي أن يعمل في طاحونة أي يكون طحانآ علي ماكينة طحين ثم عرفوه الناس وبدأو ينادوه بـ " عم عثمان الطحان " ..
ثم بعد ذلك تخطي " عثمان أحمد عثمان " المرحلة الثانوية بمجموع متميز ودخل كلية الهندسة .. وكان طالبآ متفوقآ في الكلية الي أن تخرج من كليه الهندسه عام 1940 ممتاز و بعد ان حصل علي شهادته فـطلبت منه الكليه بأن يتم تعيينة في هيئة التدريس كـ معيد ومن ثم يتدرج حتي يصل الي دوكتور في كلية الهندسة .. ولكنه رفض لأنه كان يطمح بأن ينشأ شركه خاصة به ويعمل في المقاولات وقد أثر العمل بالمقاولات علي ان يتم تعيينة بهيئة التدريس في كلية الهندسة ..
بدأ " عثمان أحمد عثمان " ان ينجح ويرتقي وبدأ في تحقيق ما يحلم به إلا ان ذلك لم ينسيه حب الناس والفقراء فكان دائمآ ما يساعد الفقراء الذين هوا منهم وكانت علاقاته جيده بالجميع مما جعل جميع الناس يحبوه .. وبعد ذلك بدأ يزاع صيته هوا وشركته التي كان يطلق عليها انذاك “الشركة الهندسية للصناعات والمقاولات العمومية” الناشئة التي نجحت وتقدمت الي أن إبتسم له الحظ وفتح له أكبر أبوابة ودخل مناقصة حفر " السد العالي " عام 1958 ورست المناقصة عليه وكانت هذه من اكبر إنجازات " عثمان أحمد عثمان " وهوا بناء السد العالي كما إنه حقق المزيد والمزيد من الإنجازات التي تلت هذا الإنجاز
وفي عام 1960 قام بتأميم شركته تأميمآ نصفيآ وهوا كان رئيس مجلس الإدارة أنذاك
وفي عام 1964 قام بتأميم الشركه تأميمآ كليآ وهوا ايضآ كان رئيس مجلس إدارتها ومن ثم قام بتغيير إسم الشركه من “الشركة الهندسية للصناعات والمقاولات العمومية” الي شركة " المقاولون العرب ( عثمان أحدم عثمان ) وشركاة " .. وثم في عام 1965 عيُن رئيسآ لنادي " الإسماعيلي " وقد فاز معه " بالدوري المصري " لعام 1967 وفي عام 1970 فاز مع النادي ببطولة " كأس ابطال إفريقيا " . وجعل الفريق يلعب عده مباريات وديه بمقابل مادي كان يتبرع به " للإنتاج الحربي " .
وفي 28 أكتوبر لـ عام 1973 قام الرئيس السادات بتعيينه كـ وزيرآ للتعمير
وفي عام 1979 قامو بإنتخابة نقيبآ للمهندسين
وعندما كان وزيرآ للتعمير .. حدثه مواطن كانو قد ازالو منزلة وقامو بكتابة تعويض له وقال له إنه امضي عده شهور يحاول صرف التعويض ولكن يوجد إجراءات حكومية كثير تعطله وتجبرة علي الإنتظار كثيرآ لصرف هذا التعويض .. فقام " عثمان أحمد عثمان " بنشر قرارا وزاري أن ايه إجراء حكومي ينتهي في خلال 24 ساعه ويقدم للمواطن .. وبذلك افاد المواطنين بأن يتم تسريع إجرائاتهم بدلآ مما كانت تأخذ شهورآ
كما اشتهر ايضآ " عثمان أحمد عثمان " بقراراته الوزارية القوية والصارمة والتي تفيد المواطنين .. وفي السادس من أبريل لعام 1999 توفي " عثمان أحمد عثمان " في نفس يوم ميلاده هوا يوم وفاته
يمكنك قرائة التعليق الشيق علي هذه المقاله من هنا
قصة نجاح عثمان أحمد عثمان - تحطيم كلمة مستحيل
Reviewed by Galileo
on
4:08 م
Rating:
Reviewed by Galileo
on
4:08 م
Rating:

ليست هناك تعليقات: