اسد الصحراء
ولد أسد الصحراء عمر المختار عام 1858 في بلده البطان بـ برقه .. لقب عمر المختار بعده القاب منها شيخ الشهداء . وشيخ المجاهدين . وأسد الصحراء
يعتبر عمر المختار من اشهر وأقوي المقاومين
العرب .. فقد قاوم الطليان منذ لحظه دخولهم الي ليبيا وكان عمره انذاك 53 عامآ ..
وإستمر في مقاتلاتهم لمده عشرين 20 عامآ وقد خاض ضد الطليان العديد والكثير من
المعارك .. تم الايقاع والامساك بـ الشيخ المجاهد عمر المختار في عمر 73 عامآ وقام
الطليان بـ إعدامه وكان العدف من اعدام الشيخ المجاهد عمر المختار هوا إضعاف الروح
المعنويه لدي الييبين ولكن النتيجه جاءت عكسيه .. فبعد إعدامه زادت عدد الثورات
والمقاومات ضد الطليان وهذا الامر الذي ادي الي النهاية الي طرد الطليان خارج
ليبيا ..
·
عمر المختار هوا مثال للرجل الذي أحب وطنه ودفع عمره من
اجل وطنه
منذ دخول الطليان الي ليبيا وإحتلالها .. ظهر
عمر المختار وهوا الشيخ الكبير في السن والذي كان يبلغ انذاك 53 عامآ من اول
الاشخاص الذين قامو بالدفاع عن وطنهم فقام .. تولي عمر المختار قياده الجبل الاخضر
.. ثم قام بتكوين جيش من المجاهدين وتولي هوا قيادته .. شكل اسد الصحراء عمر
المختار هذا الجيش الوطني القوي وكان خطته هيا التربص بالاعداء والانقضاض عليهم
وقتلهم .ز لإاوقع بالطليان شر الهزائم واغتنم منهم الكثير من الاسلحه والعتداد
حاول الطليان زرع بذور الانشقاق داخل جيشه ولكنهم لم يستطيعوا .. فقاموا بعرض عروض كبيرة جدآ وسخيه لعمر المختار منها الكثير من المال الذي لا يقدر ومنها العيش حياه جديدة ولكنه رفض ان يبيع القضيه واستمر في القتال من اجل وطنه
حاول الطليان زرع بذور الانشقاق داخل جيشه ولكنهم لم يستطيعوا .. فقاموا بعرض عروض كبيرة جدآ وسخيه لعمر المختار منها الكثير من المال الذي لا يقدر ومنها العيش حياه جديدة ولكنه رفض ان يبيع القضيه واستمر في القتال من اجل وطنه
·
عمر المختار هزم اليأس
بالرغم من انه كان شيخآ طاعن في السن ( كبير
في السن ) إلا ان اليأس لم مكانآ ليدخل منه الي قلب هذا الرجل .. فكان دائمآ يبتسم
إبتسامه الواثق بـ ربه المؤمن برسالته .. واصل في الحرب والجهاد رغم ايه هزائم
ورغم ايه ظروف مر بها .. وفي ظل الظروف القاسيه هذه استمر في شن الغاره بعد الغار
علي درنه وما حولها حتي ارغم الطليان علي الخروج بجيشهم لمقاتلته فإشتبك معه في
معركه شديد استمرت لمده يومين وكان النصر حليفه في النهاية وادي ذلك الي خروج
الطليان من مدينة درنه
·
وقوع عمر المختار
خرج الشيخ المجاهد عمر المختار مع مجموعه من
الفرسان والتي كان يبلغ عددهم 40 فارسآ خرجو ليستكشفو اماكن العدو .. ولكن بفضل
الجواسيس التي زرعتها الطليان .. قامو بإخبار الطليان بموعد خروج عمر المختار بعمل
استكشاف لاماكن العدو .. فما وجد عمر المختار امامه الي انه محاصرآ من العدو في كل
مكان وفي كل اتجاه فبدأ بمحاربه العدو ولم يستسلم وقامو بتبادل اطلاق النيران حتي
النهايه فمات .. فرسه ولكنه لم يستسلم ومات الكثير من رجال ولكنه استمر في القتال
حتي اصيب في زراعه ووجد ان الكثير من البنادق في وجهة ونفذت زخيرته
فقام الطليان بإمساكه وهم لا يعرفون من هوا ..
وقامو بإرساله الي طرابلس .. وبعد ان عرفوا من هوا قاموا بعرض الكثير من العروض
عليه منها إطلاق سراحه وتزويده بالكثير من المال في مقابل ان يكون في صفهم ولكنه
رفض
·
محاكمة عمر المختار
جاء الطليان بـ عمر المختار الي المحكمة وكان
مكبلآ بالحديد يدية وبرجله وكان حولة الحرس من كل جانب .. وكانت محاكمته صورية
شكلآ وموضعآ .. وكانو قبل محاكمته بيوم واحد قد اعدو المشنقه وانتهو من ترتيبات
الاعدام وتنفيذ الحكم من قبل صدورة .. وإستغرقت محاكمته من قبل بدئها الي نهايتها
ساعة واحده وخمس عشر دقيقة .. فصدر الحكم عليه بـ الاعدام
فقال حينها ( إنا لله وإن اليه راجعون )
فقال حينها ( إنا لله وإن اليه راجعون )
وفي 11 من سبتمبر عام 1931 قامو
بتنفيذ حكم الاعدام علي اسد الصحراء عمر المختار
اسد الصحراء
Reviewed by Galileo
on
12:00 ص
Rating:
Reviewed by Galileo
on
12:00 ص
Rating:

ليست هناك تعليقات: